header image
حكمة اليوم
    لا تتسرع في الحكم, كن كطبيب يكشف على المريض ثم يصف العلاج
الاستفتاء الأسبوعي
    أكتب موضوع جديد كل
التصنيفات
مواضيع تستحق القراءة
مواقع صديقة
الأرشيف

الداء الذي ضاع دواؤه
7 فبراير,2010

في الوقت الحالي لم تعد الشهادة الجامعية تساوي شيئًا
حيث إن التطور السريع في التكنولوجيا والآلات جعل هناك اكتفاءُ ذاتي
لدى الشركات والمؤسسات مما أدى إلى الاستغناء عن الأيادي العامله
بنسبٍ كبيره وساعدهم ذلك في التوفير وزيادة الدخل
وفي المقابل تسبب في إنتشار البطاله

وأصبحت البطاله داء ضاع دواؤه بين المجتمعات بجميع أصنافها
وما زالوا يحاولون في إيجاده أو إختراع دواء بديل
ومع كل محاولةٍ فاشله يزداد الداء إنتشارًا بشكلٍ سريع
مما يعرض العالم لخطرٍ عظيم تتضح آثاره في المستقبل القريب

ويختلف هذا الداء في المضمون والآثار الجانبية
حيث أن المضمون عباره عن (صدمه نفسيه قويه)
وتكون الآثار الجانبية على نوعان هما :-
ضياع وانحراف / عزله وابتعاد
يختلفان النوعان في الطريقة والسلوك ولكن يتفقان في النتيجه
والتي هي في الغالب تكون “إنسان بلا هويه”
يعيش باقي حياته في فراغ قاتل
مما يجعله يحس انه إنسان على الهامش
لا قيمة له في المجتمع ومع كل هذه الضغوط
يبدأ الوازع الديني عنده بالتلاشي تدريجيًا
ومن ثم تسيطر على عقليته الأفكار الشيطانية
ويتحول إلى إنسان خطير على مجتمعه وهذا ما يحدث في الآونة الأخيره
حيث كثرة الجرائم بأنواعها المختلفة والكل اصبح يتعجب من ذلك!

كل هذا بسبب؛ البطاله والفراغ
وسيزيد معدل الجرائم كلما زاد معدل البطاله
وستزيد الحالة المعيشية سوءًا
وتجعل العالم يعيش في رهبه مزمنه أمام معادله يصعب حلها

البطاله + الفراغ = جريمه

كتبه/ بدران الدوسري

[ عدد التعليقات:18 ] [ 757 قراءة للموضوع ] [التصنيف: غير مصنف]

1845 - التعليق التالي بواسطة: Ala2 assaf 7 فبراير 2010, 10:32 م

بارك الله فيك أخي بدران معك حق

1848 - التعليق التالي بواسطة: أشتاق للجنه 8 فبراير 2010, 5:24 م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي بدران
اتفق معك في أن البطالة داء يستفحل في معظم دول العالم حتى في أمريكا بها بطالة وان اختلفت النسبة بين دولة وأخرى ولكن أخي ما الحل؟ هل ينتظر الشباب مكتوفي الأيدي ؟ أو يصلوا إلى مرحلة الفراغ فالجريمة حتى تجد لهم الحكومات الوظائف ؟ وهل يظل الشباب العاطلين عن العمل أو المعطلين كما يحلو للبعض أن يطلقوا على أنفسهم يلقون باللوم على حكوماتهم والعمر يضيع من بين أيديهم ولم ينجزوا خلاله شئ ؟
أخي المشكلة لدى بعض الشباب بأنهم يظلون يلومون الحكومات ( ولا أبرئ الحكومات من المسؤولية هنا ) دون أن يحركوا ساكنا ليغيروا من واقعهم شيئا .
جزء من المشكلة يكمن بان الشباب لدينا وخاصة في الخليج العربي لا يؤمنون بأنفسهم وبأنهم يستطيعوا أن يغيروا من واقعهم .
لدينا برامج لدعم مشاريع الشباب فلو آمن الشاب بنفسه بدلا من انتظار الوظيفة واتجه إلى برامج دعم المشاريع واستثمر في بلاده لما وجدت الوافد يستثمر لدينا والمواطن يعمل لديه فما الذي ينقص الشباب المواطن من الاتجاه إلى هذه البرامج التي تدعمه بمشروع وان كان صغير و مع الوقت سينجح فان كان رضي لنفسه بان يعمل لدى الوافد سائق فما الذي ينقصه؟ اعتقد ينقصه بان يؤمن في نفسه ويكون لديه طول بال وصبر فقط .
أخي لا أتكلم من فراغ بل من واقع نعايشه فلدينا الوافد يركض يمينا وشمالا مستثمرا في بلادنا والمواطن إما يعمل لدى الوافد أو عاطل عن العمل يندب حظه ويلوم الحكومات وفي الحالتين يصيبك القهر أكثر منهم على ما آل إليه حالهم .
وفقك الله وسدد خطاك .
أختك أشتاق للجنه

1849 - التعليق التالي بواسطة: لسعات 8 فبراير 2010, 6:08 م

Official

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اسعدني هذا تعقيب الجميل والمنطقي اشاطرك في اغلب ما ذكرت ولكن المشاريع من قبل الحكومات لدعم الشباب ليست بذات القوة حيث ان الدعم المادي للمشروع لن يصلك الا بعد معاملات طويلة المدى وقد لا يصلك الدور وتمر السنين وانت في الانتظار ولا تعلم هل تصلك ام لا !

1850 - التعليق التالي بواسطة: الامـــــل 10 فبراير 2010, 8:29 ص

الموضوع جدا قيم ورائع يعطيك العافيه

1856 - التعليق التالي بواسطة: محسن 16 فبراير 2010, 12:43 ص

كلام سليم وأأيدك مئة بالمئة

1857 - التعليق التالي بواسطة: ؟؟؟ 18 فبراير 2010, 1:39 م

موضوع جد مهم بحياتنا ، أأيدك الرأي أخ بدران ، مشكور على طرحك لمواضيع مفيدة وهادفة.

1865 - التعليق التالي بواسطة: rony 27 فبراير 2010, 9:32 م

اهنئك موضوع جميل وصح 100%

1886 - التعليق التالي بواسطة: انس 5 مارس 2010, 2:28 م

البطالة هي الي بتولد الفراغ والجريمة على الدولة وبترتكبها بحقنا نحنا الشعب المساكين الي وكلنا امورنا لله ثم لدولنا لتديرها وبنشوف دولنا للاسف بتهدر حقوقنا وبتمتهنا من اجل مصالح الطفرات بيها

البطالة موجودة بكل العالم لكن في الدول المتقدمة هناك حلول الها في دولنا للاسف ما الها اي حلول او افكار مستقبلية لتجاوزها

1908 - التعليق التالي بواسطة: أبوعبدالمجيد 5 مايو 2010, 10:21 ص

________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم

مأساة طفل معاق اسمه معاوية
انها مأساة حقيقية يعيشها ابني معاوية الذي يبلغ من العمر خمس سنوات ولد وهويعاني من الشلل الدماغي الذي أقعده عن الحركة فهو للآن لايجلس لايمشي لايتكلم .
ولقد طرقنا كل أبواب الأمراء والشيوخ في هذا البلد الطيب المضياف طالباالعلاج لأبني معاوية الذي فقد حقه في الحياة كأي طفل عادي بعد أن أنهكته الاعاقة طوال خمس سنوات هي كل عمره الآن .
ومعاوية لايزال طريح الفراش وأسير الكرسي المتحرك وحتي الكم الهائل من التقارير الطبية وسنوات عمره الخمس لم تشفعا له في المراكز الخاصة والتي تتطلب الكثير من المال .
معاوية اليوم أصبح طريح الفراش وأسير الكرسي المتحرك .
بعد أن فقد حقه في العلاج وأصبح معاقا بلاهوية لأنه حتي بطاقة معاق لم يحصل عليها .
معاوية اليوم يسألكم الدعاء له بالشفاء بعد أن سدت كل أبواب العلاج مما جعله طريح الفراش …
انها مأساة معاوية بدأت ولم تنتهي بعد
المأساة الأخري هي ميلاد ابنتي ياسمين التي تبلغ من العمر سنتين وأربعة أشهر ولم تمشي بعد وذلك لأكتشاف اصابتها بلين عظام وهي في الشهر التاسع أعطاها الاستشاري أستوكير وفيتامين دال وفيتامينات مقوية بعدها تحسنت حالتها وبدأت تمشي بالجدار والكرسي والطاولة ولكنها لم تمشي بمفردها ولا حتي محاولة للوقوف لوحدها …………………
أبوعبدالمجيد mdh1969@hotmail.com
00966502416696

1911 - التعليق التالي بواسطة: asma 21 مايو 2010, 5:35 ص

كفيت ووفيت………………….يزاك الله خير

الصفحات: [1] 2 » أظهر جميع التعليقات





التعليقات الخارجة عن الموضوع أو التعليقات التي تسيئ للآخرين والتي تحتوي على ألفاظ غير لائقة سيتم حذفها فورا ًواعلم أنّ الله عز وجل رقيب على ما تقول.